* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: قوله: "شهدْتُ مع رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"؛ أي: حضرتُ، واسم الفاعل منه شاهد، وقوم شُهود، أي: حُضور، وهو في الأصل مصدر، وشُهَّدٌ أيضًا؛ مثل: راكِع، ورُكَّع، وامرأة مُشْهِدٌ (١): إذا حضر زوجُها -بلا هاء-، وامرأة مُغِيْبَةٌ: غاب زوجُها، وهذا بالهاء، وأشهدني إملاكَه (٢)؛ أي: أحضرني، والمَشْهَد: محضر الناس، ومن هذا قوله تعالى: {وَبَنِينَ شُهُودًا} [المدّثر: ١٣]؛ أي: حضورًا عنده، لا يتألم لمفارقتهم (٣).
الثاني: العدو: ضدُّ الوَلِيِّ، وقد تقدم أنه يقع على الواحد، والجمع، والمذكر، والمؤنث، ويقال أيضًا: أعداء، وعَدُوَّة، وعِدًى وعُدًى (٤).
(٥) قال الجوهري: والعِدا -بكسر العين-: الأعداء، وهو جمعٌ
= (٢/ ١٥٣)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ٧٥٦)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: ١٥٦)، و"فتح الباري" لابن حجر (٧/ ٤١٩)، و"عمدة القاري" للعيني (١٧/ ١٩٤)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٣/ ٢٩٤)، و"سبل السلام" للصنعاني (٢/ ٦١)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (٤/ ٥).(١) في "ت": "شهود".(٢) في "ت": "إملاك".(٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (٢/ ٤٩٤)، (مادة: شهد).(٤) "وعُدًى" ليس في "ت".(٥) في "ت" زيادة: "و".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.