والعاشر: أن تكون زائدةً للتوكيد؛ نحو قوله -تعالى-: {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ}[النمل: ٧٢]، {بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ}[الحج: ٢٦]، والأصل رَدِفَكُم، وإذ بَوَّأْنا إبراهيمَ.
قالوا (١): وتكون بمعنى (عن)؛ نحو قوله تعالى:{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا}[الأحقاف: ١١] الآية؛ أي: عن الذين آمنوا، ولو كانت على بابها: كان (٢) ما سبقتمونا إليه، واللَّه أعلم (٣).
* * *
(١) في "خ": "قال". (٢) في "ت": "لكان". (٣) وانظر: "مغني اللبيب" لابن هشام (ص: ٢٧٥) وما بعدها.