٣٢٧ - وَعَنْهَا -رضي اللَّه عنها-: أَنَّهَا قَالَتْ (١): إِنَّ أفلَحَ أَخَا أَبِي القُعَيْسِ، اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ بَعْدَمَا أُنْزِلَ (٢) الحِجَابُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ! لَا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَاْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فَإِنَّ أَخَا أَبِي القُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ (٣) أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي القُعَيْسِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ (٤) أَرْضَعَتْنِي امْرَأتُهُ، قَالَ (٥): "ائْذَني لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ".
قَالَ عُرْوَةُ: فَبِذَلِكَ كانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ (٦).
= للقرطبي (٤/ ١٧٦)، و"شرح مسلم" للنووي (١٠/ ١٨)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٤/ ٧٩)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٣/ ١٣٩٨)، و"التوضيح" لابن الملقن (٢٤/ ٢٧٩)، و"فتح الباري" لابن حجر (٩/ ١٤٠)، و"عمدة القاري" للعيني (١٣/ ٢٠٥)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٨/ ٢٨)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٦/ ٥)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (٧/ ١٢٣).(١) "أنها قالت" ليس في "ت".(٢) في "ت": "نزل".(٣) في "ز" زيادة: "الذي".(٤) في "ت": "إنما".(٥) "امرأته، قال" ليس في "ت"، وفي "ز": "فقال".(٦) * تَخْرِيج الحَدِيث:رواه البخاري (٤٥١٨)، كتاب: التفسير، باب: قوله: {إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (٥٤)} [الأحزاب: ٥٤]، و (٤٨١٥)، كتاب: النكاح، باب: لبن الفحل، و (٥٨٠٤)، كتاب: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.