رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ (١) الَّلاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَدَهُ، فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ"، قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكْلُتُهُ، وَالنَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْظُرُ (٢).
المحنوذ: المشويُّ بالرَّضْف، وهي الحجارة المُحمَّاة.
= وانظر في مصادر شرح حديث أبي ثعلبة: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (٦/ ٣٧٩)، و"المفهم" للقرطبي (٥/ ٢٢٤)، و"فتح الباري" لابن حجر (٩/ ٦٥٤)، و"عمدة القاري" للعيني (٢١/ ١٢٩)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٨/ ٢٨٩)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٦/ ٥٣٧).(١) في "ت": "النساء".(٢) * تَخْرِيج الحَدِيث:رواه البخاري (٥٠٧٦)، كتاب: الأطعمة، باب: ما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يأكل حتى يسمَّى له، فيعلم ما هو، و (٥٠٨٥)، باب: الشواء، و (٥٢١٧)، كتاب: الذبائح والصيد، باب: الضب، ومسلم (١٩٤٥)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: إباحة الضب، وأبو داود (٣٧٩٤)، كتاب: الأطعمة، باب: في أكل الضب، والنسائي (٤٣١٦، ٤٣١٧)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: الضب، وابن ماجه (٣٢٤١)، كتاب: الصيد، باب: الضب.* مصَادر شرح الحَدِيث:"معالم السنن" للخطابي (٤/ ٢٤٦)، و"الاستذكار" لابن عبد البر (٨/ ٤٩٠)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٦/ ٣٨٦)، و"المفهم" للقرطبي (٥/ ٢٣١)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٤/ ١٨٩)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٣/ ١٦٠٠)، و"فتح الباري" لابن حجر (٩/ ٦٦٣)، و"عمدة القاري" للعيني (٢١/ ٤٥)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٨/ ٢٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.