* الشرح:
يقال: لَعِقْتُ الشيءَ -بالكسر-، أَلْعَقُهُ -بالفتح- لَعْقًا؛ أي: لَحَسْتُهُ، وأَلْعَقْتُ غيري يدي (١) -رباعي-، فالأولُ يتعدَّى إلى مفعول واحد، والثاني إلى مفعولين، فالمفعولُ (٢) الثاني من الرباعي محذوف، وأظن أن فيه رواية: "أَوْ يُلْعِقَهَا أَخَاهُ"، واللَّعْقَة -بالفتح-: المرة الواحدة، واللَّعوق: اسمُ ما يُلعق (٣).
وتمامُه في بعض الروايات: "فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي في أَيِّ طَعَامِهِ البَرَكَةُ" (٤).
ق: وقد يُعلل بأن مسحها قبلَ ذلك فيه زيادةُ (٥) تلويث لما يمسح به، مع الاستغناء عنه بالريق، لكن إذا صح الحديث بالتعليل، لم يُعْدَل عنه (٦).
* * *
(١) في "ت": "يدي غيري".(٢) في "ت": "والمفعول".(٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (٤/ ١٥٥٠)، (مادة: لقب).(٤) رواه مسلم (٢٠٣٣)، كتاب: الأشربة، باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة، من حديث جابر -رضي اللَّه عنه-.(٥) "زيادة" ليس في "ت".(٦) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٤/ ١٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.