الخامس: قوله: «وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها»، روي:«فاستقبلوها»(١) -بكسر الباء- على الأمر، وبفتحها: على الخبر، والكسر أصح وأشهر، وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده.
السادس: قد يؤخذ منه: جواز الاجتهاد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو بالقرب منه؛ لأنه كان يمكن أن يقطعوا الصلاة، وأن يبنوا (٢)، فرجحوا البناء، وهو محل اجتهاد (٣).
قلت: وفيما قاله نظر (٤)، والله أعلم.
* * *
(١) "روي: فاستقبلوها" ليس في (ق). (٢) في (خ) و (ق): "يلبثوا. (٣) انظر: «شرح عدة الأحكام» لابن دقيق (١/ ١٩١). (٤) "قلت: وفيما قاله نظر" ليس في (خ).