وافى كتابٌ منكَ يا سيِّدًا ... ما مثله يُوجَدُ تحتَ الأثيرْ
وفيه ذمٌ جاء إذ قِسْتَني ... في النَّظم بالفاضل وابنِ الأثيرْ
فما رحبُ الخدمة عندي لكُم ... وكان عندي الوِدادُ المنيرْ
وكتب إليه الحافظ الصلاح أبو الصَّفاء خليل بن محمد الأقفهسي قوله ملغزًا في سكين:
يا سيدًا عن علاه ... كُلُّ الأفاضِلِ قُصّرْ
صحّف وأنت المفَدَّى ... مثالَ منزلِ قَسْوَرْ
فأجابه:
لك الكلامُ رقيق ... والنَّظمُ منه محرَّرْ
فاذبَحْ بلُغزِكَ مَنْ قَدْ ... غدا يعاديك (١) وانحرْ
وقوله:
يا أيُّها المولى الذي قد غدا ... بكلِّ وصفٍ حَسَنٍ ظافرا
ما اسمٌ إذا صحَّفْتَ معكوسَه ... ممثلًا ألفَيْتَه ظاهرا
وإن حذَفْتَ الرُّبعَ مَعْ قلبِه ... مثل تجده أسدًا كاسرًا
ونصفه شبه عِذَارِ الذي ... أمسى عذولي فيه لي عاذوا
أهلًا بلغزٍ باسِمٍ نعتُه ... كالرَّعد لمَّا أن غدا زاخرا
في اسمٍ إذا ما عكسوا سابعٌ ... وإن تبدَّل تَرَهُ عاشرا
وسابع التَّصحيفِ بَيْنَ الوَرى ... والقلب منه قد غدا عامرا
(١) في (ط): "يشانيك".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.