إنْ نُقَلِّب لكَ لغزًا ... تلفه نظمًا رصينا
وقوله:
يا إمامًا (١) له الفضائلُ تُعزى ... وبحُسْنِ الذَّكا علينا (٢) يفوقُ
أيُّما اسمٍ إذا عكسْتَ وصحَّفْتَ ... ومثّلت قلت ذا معشوقُ
فأجابه مُسترسلًا:
إنَّ لُغز الخليل هذا حبيبٌ ... لذَوي الفضْلِ فيه معنى يروقُ
عُدَّ خَمْسًا وعشرةً خُمساه ... وهو ذات صَلَّى إليها السَّبوقُ
وكتب صاحبُ التَّرجمة مُلغزًا للصَّلاح المذكور في "أنس":
أيُّ شيءٍ عَكْسُ معنى ... فيك قد أظهرَ فَضْلَكْ
ومَعَ العكْسِ فَصَحِّفْ ... منه شيئًا يطرد لكْ
فأجابه الصلاح:
لُغزُك العالي بديعٌ ... دلَّنا أنْ لَيْسَ مِثْلَكْ
إنْ حذَفْتَ البَعْضَ منه ... صحّفِ الباقي يَبِنْ لَكْ
وكتب إليه شيخُنا أيضًا:
أيُّ شيءٍ موقع ... لذوي القَدْرِ (٣) والغِنَا
إن تُقدِّمْ مصَحَّفًا ... ينجلي الُّلغْزُ بَيِّنَا
فأجابه:
(١) في (ب): "يا إمام".(٢) في (ب): "عليه".(٣) في (ط): "الفضل".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.