(وكـ"تظن" اجعل "تقول" إن ولى ... مستفهما به ولم ينفصل)
(بغير ظرف أو كظرفٍ أو عمل ... وإن ببعض ذي فصلت يحتمل)
أصل وضع "القول" ليحكى به الجمل، فعليةً كانت نحو:{وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}[البقرة:٢٨٥] أو اسميةً، نحو:{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ}[فصلت:٣٠] وإنما ينصب به المفرد إذا كان من معناه، نحو:{وَقَالَ صَوَابًا}[النبأ:٣٨] ويجري مجرى الظن في نصب الجملة الاسمية مفعولين، بشروط أربعة، تضمنها كلام المصنف: