الشَّمْسِ} إذ هي بمعنى "عند" أو "بعد" وكلاهما ظرف، والاستعلاء نحو: {يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ} [الإسراء: ١٠٧].
وأما "في" فذكر لها معنيين:
الظرفية: وهي أشهر معانيها، نحو: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} [فصلت: ١٠] {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ} [سبأ: ٣٧] ومثلها {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} [الأعراف: ٣٨].
الثاني: السببية، نحو: {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} [يوسف: ٣٢]، ومن معانيها المشهورة: المصاحبة نحو: {َلوْ خَرَجُوا فِيكُمْ} [التوبة: ٤٧]، والاستعلاء نحو: {لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.