فلاشتراك "نا" في الدلالة على المفرد والمثنى والمجموع، وأما قوله:
(٢٦١ - إن للخير وللشر مَدى ... وكِلا ذلك وجه وقَبّل)
فلأن "ذا" قد يشار به إلى المثنى، كقوله تعالى: {لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا} [البقرة: ٦٨].
(ولا تُصف لمفردٍ معرَّفِ ... "أَيا" وإن كررتَها فأضِفِ)
(أو تنوِ الاجزا واخصُصَن بالمعرفة ... موصولةً "أيا" وبالعكسِ الصفَة)
(وإن تكن شرطا أو استفهاما ... فمطلقا كَمل بها الكلاما)
تضاف "أي" إلى النكرة مطلقا، وتضاف إلى المعرفة المثناة، نحو:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.