فالموصولة لا تضاف إلاّ إلى [المعرفة، والصفة بالعكس، لا تضاف إلى] النكرة، والشرطية والاستفهامية يكمل بهما الكلام مطلقا، فيضافان إلى المعرفة كما مثّل، وإلى النكرة، نحو:"أي رجل جاءك فأكرمه" وقوله: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}[المرسلات: ٥٠].
(وألزموا إضافةً "لدن" فَجَر ... ونَصْبُ "غُدوةٍ" بها عنهم ندر)
"لدن" من ظروف المكان، بمعنى "عند" وهي من الأسماء اللازمة الإضافة للمفرد فتجره، نحو:{فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا}[مريم: ٥] وإضافتها إلى الجملة في قوله: