أحدهما: أن يكون بمعزل عن المضي، بأن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال، نحو:"أنت ضارب زيدا الآن أو غدا" ولا حجة لمجيز إعماله بمعنى المضيّ في قوله: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ}[الكهف: ١٨] لأنه محمول على حكاية الحال، بدليل "ونُقَلبِهُم".
الثاني: أن يعتمد على شيء واحد من الأشياء الخمسة التي ذكرها المصنف وهي: الاستفهام، نحو:"أمكرمٌ أنت زيدا؟ " أو النفي، نحو:"ما مكرم أبوك زيدا"، أو حرف النداء، نحو:"يا طالعا جبلا" ولا أعرف أحدا سبق المصنف إلى عد حرف النداء في مسوغات عمل اسم الفاعل، ولا وجه له