بخلاف: "لا تعص الله يدخلك النار" فإنه يتعين الرفع لعدم صحة التقدير
المذكور, والجزم في قول أبي طلحة: "بأبي أنت وأمي لا تشرف يصبك
سهم" على البدل لا على الجواب عند الأكثرين, وفيه نظر, والكسائي لا
يشترط ذلك, بل أجاز: "لا تدن من الأسد يأكلك" على أنه جواب, وهو
الصحيح.
والمسألة مبنية على كون الجزم بعد الطلب جوابا لشرط مقدرا أو جوابا
للطلب نفسه, فمن قال بالثاني لم يحتج إلى التقدير المذكور.
(والأمر إن كان بغير "افعل" فلا ... تنصب جوابة وجزمه أقبلا
وقد سبق أن شرط الطلب الذي ينتصب بعده المقترن بالفاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.