أنه أقيس, ولم يوردا عليه شاهدا.
أما لو كان العطف على اسم مؤول بالفعل كاسم الفاعل في نحو:
"الطائر فيغضب زيد الذباب" تعين الرفع, ولو كان العطف على فعل
مؤول بالاسم نحو: "ما تأتينا فتحدثنا" -فإن تقديره: "ما يكون منك إتيان
فحديث" - فإضمار "أن" واجب, لأن المعطوف عليه ليس باسم
[خالص فيهما بخلاف المصدر في المثل المتقدمة فإنه إما اسم] وإما راجع إلى
"أن" والفعل, اللذين هما في تأويل الاسم, فما خرج عن الاسمية.
(والفعل بعد "الفاء" في الرجا نصب ... كنصب ما إلى التمني ينتسب)
أجاز الفراء ووافقته المصنف النصب بعد "الفاء" في جواب الترجي
لقربه من معنى التمني, منه قراءة حفص: "لعلي أبلغ الأسباب, أسباب
السموات فأطلع".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.