(عن أبي هريرة) عبدِ الرحمن بن صخرٍ (- رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا).
قال الحافظ في "الفتح": لم أقف على تسميته (١)، ولم يتعرض له البرماوي في "المبهمات".
(يسوق بدنة)، زاد مسلم: مقلَّدَةً، (٢) والبدنة تقع على الجمل، والناقة، والبقرة، وهي بالإبل أشبهُ، وكثر استعمالها فيما كان هديًا (٣).
وفي "المطلع": قال كثير من أهل اللغة: البَدَنَةُ تطلَق على البعير والبقرة (٤).
وقال الأزهري: تكون من الإبل والبقر والغنم (٥).
= العيد، وابن العطار، وغيرهم التنبيه عليه.* مصَادر شرح الحَدِيث:"معالم السنن" للخطابي (٢/ ١٥٥)، و"الاستذكار" لابن عبد البر (٤/ ٢٤٠)، و"عارضة الأحوذي" لابن العربي (٤/ ١٣٩)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٤/ ٤١٠)، و"المفهم" للقرطبي (٣/ ٤٢٣)، و"شرح مسلم" للنووي (٩/ ٧٣)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٣/ ٦٣)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ١٠٣٢)، و"فتح الباري" لابن حجر (٣/ ٥٣٧)، و"عمدة القاري" للعيني (١٠/ ٢٨)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٣/ ٢٢١)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (٥/ ١٨٨).(١) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٣/ ٥٣٧).(٢) رواه مسلم (١٣٢٢/ ٣٧٢)، كتاب: الحج، باب: جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها، من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، به.(٣) انظر: "الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي" للأزهري (ص: ١٨٥).(٤) انظر: "المطلع على أبواب المقنع" لابن أبي الفتح (ص: ١٧٥).(٥) انظر: "الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي" للأزهري (ص: ١٨٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.