قوله: هصر ظهره -بفتح الهاء والصاد المهملة-؛ أي: أماله (١).
وفي رواية الكشميهني: أمال ظهره، والمعنى: ثناه في استواء من غير تقوس (٢).
وفي رواية: غير مقنع رأسه ولا مصوِّبه (٣).
وقوله: حتى يعودَ كلُّ فَقار، الفَقَار -بفتح الفاء والقاف- جمع فقارة: هي عظام الظهر، وهي العظام التي يقال لها: خرز الظهر (٤).
وقال ابن سيده: هي من الكاهل إلى العجب (٥).
وحكى ثعلب عن نوادر ابن الأعرابي: أن عدتها سبع عشرة.
وفي "أمالي الزجاج": أصولها تسع غير التوابع.
وعن الأصمعي: هي خمسٌ وعشرون، سبع في العنق، وخمس في الصلب، وبقيتها في أطراف الأضلاع (٦)، والله تعالى الموفق.
* * *
(١) انظر: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (٥/ ٢٦٣).(٢) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٣٠٨).(٣) رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٦٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٠١).(٤) انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (٢/ ٦٢٢)، و"مشارق الأنوار" للقاضي عياض (٢/ ١٦٢).(٥) انظر: "المحكم" لابن سيده (٤/ ١٠٢)، (مادة: كهل).(٦) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٣٠٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.