وتذكّرْ ما قُلنا في قوله -تعالى-: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}(١): من عدمِ التّصريح؛ لئلّا يُصِرّوا - تعرف كون التَّجاهُلِ والي سِحْرِها.
والسَّكّاكيّ -لرعايةِ الأدبِ، والاحترازِ عن إطلاقِ لفظِ التجاهُلِ على الله تعالى-؛ قال (٢): "لا أحبُّ تسميتهُ بالتَّجاهُل"؛ فعبّر عنه تارةً بـ:(سوقِ المعلومِ مساق غيره)(٣)؛ كما في علمِ البديع، وتارةً بـ:(الاستخبار)، كما قال في قسمِ (٤) المعاني (٥).
(١) سورة سبأ؛ من الآية: ٢٤. (٢) المفتاح: (٤٢٧). (٣) المصدر السّابق: (٤٢٧). (٤) في ب: "علم". (٥) المصدر السّابق: (١٩٢).