فإذا ظهر منها أماراته؛ بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع (١)، أو تجيبه متبرمةً، أو متكرهةً: وعظها، فإن أصرت هجرها في المضجع ما شاء (٢)، وفي الكلام ثلاثة أيامٍ، فإن أصرت ضربها غير مبرحٍ.
(١) ظاهر قوله: (بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع) أنها لو أبت أن تجيبه إلى الخدمة المعروفة؛ مثل لو قال: (اغسلي ثوبي) (اطبخي طعامي) (ارفعي فراشي) فإن ذلك ليس بنشوزٍ ... والصحيح: أنه يلزمها أن تخدم زوجها بالمعروف. (٢) ليس على إطلاقه؛ بل المقصود أن يهجرها حتى تستقيم حالها.