وإنما قيد الراوي بكونه معتبرا لأن الرواة على ثلاثة أصناف:
صنف يحتج بحديثهم وهم الثقات، وصنف لا يحتج بحديثهم ولكن يعتبر به، وصنف يطرح حديثهم ولا يلتفت إليه، وإنما تعتبر متابعة الصنفين الأولين.
قال العراقي في بحث التجريح ما نصه: ألفاظ التجريح على خمس مراتب:
الأولى: كذاب أو يكذب أو وضاع أو يضع.
الثانية: متهم بالكذب أو الوضع أو هو هالك أو متروك أو ساقط.
الثالثة: مردود الحديث أو ضعيف جدًّا أو واه بمرة.
وكل من هذه المراتب الثلاث لا يحتج بحديثه ولا يستشهد ولا يعتبر.
الرابعة: ضعيف أو منكر الحديث أو مضطرب الحديث.
الخامسة: فيه ضعف أو هو سيء الحفظ أو ليس بالقوي أو لين أو فيه أدنى مقالة.
وكل من أهل هاتين المرتبتين يخرج حديثه ويكتب وينظر فيه للاعتبار انتهى.
وذكر الحافظ في النكت ما نصه:
الحديث الذي يروى بإسناد حسن لا يخلو: إما أن يكون فردا أو له متابع.
الثاني: لا يخلو المتابع إما أن يكون دونه أو مثله أو فوقه، فإن كان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.