وروى أبو موسى: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ، أَضَرَّ بِآخِرَتهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ، أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ" (١).
لقد وعظَكَ الدهرُ بمرور الأيام والشهور، ورأيتَ الحزنَ عقيبَ السرور، وعلمتَ أن الزمان بأهله معثور، وتيقنتَ أن آخر الأمرِ القبور، {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: ٢٠].
(١) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٧٥٩)، والحاكم في "المستدرك" (٧٨٥٣).١٧٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.