وفي رواية: "إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ، حَتَّى النَّمْلَةُ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ، يُصَلُّونَ علي مُعَلِّمِ النَّاس الْخَيْرِ".
وفي رواية: "وَلَفَضْلُ الْعَالِم علي الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ علي سَائِرِ الْكَوَاكِبِ".
٢٠٣ - حديث: "إِذَا اجْتَمَعَ الْعَالِمُ وَالْعَابِدُ علي الصِّرَاطِ، قِيلَ للْعَابِدِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ لِتَنْعَمَ بِعِبَادَتِكَ، وَقِيلَ لِلْعَالِمِ: هَهُنَا فَاشفَعْ فِيمَنْ أَحْبَبْتَ، فَإِنَّكَ لا تَشْفَعُ لأحَدٍ إِلا شَفَعْتَ مَقَامَ الأنِبْيَاءِ" ابن أبي عاصم.
٢٠٤ - حديث: "إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا، فَلا بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ شَمْسِ ذلك الْيَوْمِ" ابن أبي عاصم.
٢٠٥ - حديث: "اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا" ابن أبي عاصم.
٢٠٦ - حديث: "اللهمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي ما يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا" ابن أبي عاصم.
٢٠٧ - حديث: "إِنَّ الأمِيرَ الَّذِي يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، حَتَّى تَدْلَعَ أَقْتَاُبهُ فِي النَّارِ، تَدُورُ كَمَا تَدُورُ رَحَا الْحِمَار قال: فَيَمُرُّ عَلَيْهِ أَصْحَاُبهُ، فَيَقُولُونَ: يا فُلانُ! إِنَّكَ تُعَذَّبُ بِعَذَاب ما يُعَذَّبُ بِهِ غَيْرُكَ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ آمُرُكُمْ بِمَا لا أَفْعَلُ، وَأُخَالِفكُمْ إِلَى ما أَنْهَاكُمْ عَنْهُ" ابن أبي عاصم.
٢٠٨ - حديث: أَنَّ نَاسًا يَجْهَرُونَ فِي صلاةِ النَّهَارِ، فَقَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ، فَارْجُمُوهُمْ بِالْبَعرِ" في الرابع من "فوائد القطيعي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.