وروي عن عائشة موقوفًا: بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ، بَيْتٌ لا يَسْتُرُ، وَمَاؤُهُ لا يُطَهِّرُ.
٣٠٤ - حديث: "بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثُ سَنَوَاتٍ تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلُ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِها، وَالسَّنَةُ الثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهِا، وَالسَّنَةُ الثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَالأرْضُ نَبَاتَهَا، حَتَّى لا يَبْقَى ذُو خُفٍّ وَلا حَافِرٍ"، ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَةٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَلَهُمْ خَنِينٌ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَي الْبَابِ، فَقَالَ: "مَا شَأْنُكُمْ؟ "، فقالوا: يارسولَ اللَّه! إن أحدنا ليعجب عجبته، فما يصبر حتى يختمرَ، فقال: "إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِلا، فَإِنَّ الله خَلِيفَتِي علي كُلِّ مُومِنٍ"، فقالوا: يا رسولَ الله! فما يُجزئ المؤمنَ يومئذ؟، قال: "مَا يُجْزِئُ الْمَلائِكَةَ: التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّهْلِيلُ" حنبل بن إسحق في الرابع من "الفتن".
٣٠٥ - حديث: "إِذَا بَلَغَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ خَمْسِينَ سَنَةً، صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاءِ؛ الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ، فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً، رَزَقَهُ الله الإنَابَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً، مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَكُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً، غَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ، ما تَقَّدَمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ، وَكَانَ أَسِيرَ الله فِي الأرْضِ، وَشَفَعَ لأهْلِ بَيْتِهِ".
وفي حديث آخر: "إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاءِ؛ الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.