وعَائشةَ: أن أبا بكر -رضي الله عنه- قَبَّلَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بعدما مات (١).
تمَّ والحمدُ لله وحدَه، وصلَّى الله على سيدنا محمّد، وآله وصحبه وسلَّم.
وفرغ منه جامعُه يوسفُ بن حسنِ بن عبد الهادي، يومَ الجمعة، رابع عشرين شهر ربيع الأول، سنة سبعين وثمان مئة.
وقد كتبنا روايتُنا عن صمدان الدنيا، ومن تركناه منهم -في الغالب- تراه في خلال تلك الأسانيد.
والحمدُ لله وحدَه، وصلى الله على سيدنا محمّد، وآله وصحبه وسلَّم.
• • •
(١) ورواه الترمذي في "الشمائل" (٣٩١)، من طريق محمد بن بشار، به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.