عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَحَدَرَ فَاهُ) (١) (وَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى سَاعِدَيْهِ) (٢) وَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: (وَانَبِيَّاهْ! ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ حَدَرَ فَاهُ وَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاصَفِيَّاهْ! ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَحَدَرَ فَاهُ وَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ وَقَالَ: وَاخَلِيلَاهْ، مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ) (٣).
٧٧ - (وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَجْلِسَ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ، فَمَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَتَرَكُوا عُمَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَيُّهَا النَّاسُ؛ مَنْ كَانَ فِيكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا .. فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ
(١) إسْنَادُهُ حَسَنٌ، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٦/ ٢٢٠)، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَنْزِلُ لِتَقْبيلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفَمِهِ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيُّ، مَوْلدُهُ سَنَةَ (١٠٠ هـ) وَوَفَاتُهُ سَنَةَ (١٧٤ هـ): الحَدْرُ: مَا تَحْدِرُهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ، انْظُرْ: "الْعَيْنُ" (١/ ٢٠٦) تَحْقِيقُ د. مَهْدِي الْمَخْزُومِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ السَّامَرَّائِيِّ، فِي ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ، طُبع بِدَارِ الْهِلَالِ، وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ: حَدَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَنْزَلْتَهُ. انْظُرْ: "مُعْجَمُ مَقَايِيسِ اللُّغَةِ" (٢/ ٣٢).(٢) إسْنَادُهُ حَسَنٌ، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "الشَّمَائِلُ الْمُحَمَّدِيَّةُ" (ص ٣٣٣) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٩٢).(٣) إسْنَادُهُ حَسَن، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٦/ ٢٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.