وروى ابن إسحاق أيضاً:
أربًّا واحداً أم ألفَ ربٍّ ... أَدين إِذا تقسّمت الأمور
عزلتُ اللَّات والعُزَّى جميعاً ... كذلك يفعل الجلْدُ الصبور
فلا العُرى أَدينُ ولا ابْنَتَيْهَا ... ولا صَنَمي بَني عمرو أزور
ولا هُبلاً (١) أَدينُ وكان ربًّا ... لنا في الدهر إِذ حُلْمي يسير
عجبْتُ وفي الليالي معجباتٌ ... وفي الأيام يعرفها البصير
بأن الله قد أفْنَى رجالاً ... كثيراً كان شأنَهم الفُجور
وأبقَى آخرينَ بِبِرّ قومٍ ... فَيَرْبُل منهم الطفل الصغير
وبينا المرءُ يعثُر ثاب يوماً ... كما يتَرَوَّحُ الغُصن النضير
(١) الروض الأنف: ١: ٢٥٧ وفي المرجع السابق: (ولا غنما).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.