وقال الآخر يصف الظليم
٢٨٣١ - وراعت الرّبداء أمّ الأرؤل ... والنّغض مثل الأجرب الرجّل (١)
راعت: فاعلت من الرّعى.
وقال الآخر (٢):
٢٨٣٣ - أرّق عينيك عن الغماض ... برق سرى فى عارض نغّاض (٣)
* (نصت):
قال (٤): ونصت ينصت، وأنصت: سكت، ويقال:
أنصته، وأنصت له كما تقول:
نصحته ونصحت له.
(رجع)
(نجع):
ونجعت الإبل، وأنجعتها:
ألقمتها النّجوع، وهو دقيق وخبط يعجنان.
* (نحل):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: نحلت الرّجل مالا، وأنحلته:
إذا خصصته بشئ منه، فهو منحل ومنحول، والشّئ المعطى النّحلان (٥)
(رجع)
* (نقض):
وأنقض (٦) الشئ سمع نقيضه، وهو صوته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نقض الشّئ نقيضا: سمع نقيضه
قال حميد بن ثور:
٢٨٣٤ - وحتّى تداعت بالنّقيض حباله ... وهمّت بوانى زوره أن تحطّما (٧)
وقال سلامة بن عبادة الجعدى:
٢٨٣٥ - كأنّ صوت العجل النّواقض
(١) الشاهد من لامية أبى النجم العجلى، وقبله كما فى الطرائف الأدبية ٥٧
منها المطافيل وغير المطفل
الربداء: الأنثى من النعام والأرؤال: فراخها. الواحد: رأل.
النغض: الظليم. المرجل: المهنوء بالقطران لذهاب ريشه بسبب كبره من شرح العلامة عبد العزيز الميمى.
(٢) ب: «وقال آخر».
(٣) الرجز لرؤبة كما فى الديوان ٨١، واللسان - غمض، والرواية فيهما: «نهاض» مكان «نغاض» فى أ، ب.
(٤) القائل ابن دريد، وانظر الجمهرة ٢ - ١٩.
(٥) ب: «النحلان» بفتح النون مشددة، وجاء فى اللسان - نحل بالضم.
(٦) ذكر الفعل «نقض» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(٧) كذا جاء الشاهد فى ديوان حميد ١٩، وبوانى زوره: أضلاع صدره، وقبل الأكتاف القوائم الواحدة: بانية.