قال: وأنتش النبّات، وهو حين يخرج رؤوسه من الأرض قبل أن يعرف.
وأنتش الحبّ: إذا ابتلّ، فضرب نتشه فى الأرض يعنى ما يبدو منه أولّ ما ينبت، واسم ذلك النبات النّتش. (رجع)
* (نهر):
ونهرته نهرا: زجرته.
وأنهرت الجرح والشئ: وسّعته.
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٨٨ - شددت بها كفّى فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها (١)
وأنهرت الدّم: أجريته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأنهر العرق، إذا لم يرقأ دمه (٢). (رجع)
* (نسل):
ونسل نسلانا: أسرع، وقارب خطوه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٨٩ - عسلان الذّيب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل (٣)
وقال الله عزّ وجلّ: «مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ» (٤)
(رجع)
ونسل الوالد ولده، وأنسل: لغة فيه، ونسلت (٥) النّاقة بولد كثير.
ونسلت الوبر (٦): [١١٥ - أ] [أسقطته، وأنسل] الحمار وبره:
أسقطه.
قال أبو عثمان: وأنسلت الإبل:
إذا صارت فى وقت ينتثر فيه وبرها، وكذلك كلّ دابّة لها صوف أو شعر، أو وبر، وكذلك يقال أنسل الطائر [أيضا] (٧):
(١) أ: «ملكت» مكان: «شددت» و «من دونه» مكان: «من دونها» ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) الذى فى الجمهرة ٢ - ٤٢١: «وأنهر العرق: إذا لم يرقأ دمه زعموا».
(٣) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣ - ٣٢ منسوبا للبيد بن ربيعة العامرى، والصواب أنه للنابغة الجعدى كما فى ديوانه: ٩٠ انظر: اللسان - نسل.
(٤) الآية: ٥١ - يس.
(٥) أ: «وأنسلت» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٦) ق: «الولد»: تصحيف.
(٧) «أيضا»: تكملة من ب.