قال أبو عثمان: وأنزع القوم: نزعت إبلهم إلى أوطانها (١)، وأنشد أبو عثمان:
فقد أهافوا زعموا وأنزعوا (٢)
* (نكد):
ونكد العطاء نكدا:
قلّله.
وأنشد أبو عثمان:
٢٩٢٢ - وأعط ما أعطيته طيّبا ... لا خير فى المنكودو النّاكد (٣)
ونكد نكدا: لم يعدم شرا.
وأنكدته: صادفته نكدا، وعطاءه (٤) قليلا.
* (نغر):
ونغر الشئ نغيرا:
صوّت، ونغرت الناقة: ضمّت مؤخّرها، ونهضت.
ونغرت القدر نغرا، ونغيرا: غلت، ونغر الرجل (٥) نغرا: حقد.
قال أبو عثمان: ويقال: أيضا:
نغر صدره من الغضب ونغل.
قال: وقال اليزيدىّ: نغرت بالماء نغرا: إذا أكثرت منه، وأنت فى ذلك لا تروى.
(رجع)
وأنغرت الشاة: خرج مع لبنها دم.
* (نزح):
ونزح نزوحا: بعد (٦)
قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كلّ (٧) ما بعد، تقول: نزحت الدّار والبلد، ونزح الوصل والحبّ كلّ ذلك معناه البعد.
قال ذو الرمة:
٢٩٢٣ - النّازح الوصل مخلاف لشيمته ... لونان منقطع منه فمصروم (٨)
(١) من قوله: وأنزع القوم منقول عن ق.
(٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ - ١٤٣ غير منسوب، ولم أقف على تكملته.
(٣) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ١٢٣ واللسان - نكد غير منسوب.
(٤) أ: «وعطاه» وما جاء عن ب، ق، ع أدق.
(٥) ق: ونغر الرجل - بالكسر -».
(٦) ق: ذكر الفعل «نزح» فى باب الثلاثى المفرد.
(٧) أ، ب «كلما» تصحيف.
(٨) رواية ديوان ذى الرمة ٥٦٩.
أم نازح الوصل مخلاف بشيمته ... لونان منطقع منه فمصروم