وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة:
٣٠٤٨ - يرقد فى ظلّ عرّاص ويطرده ... حفيف نافجة عثنونها حصب (١)
قال أبو عثمان: ونفجت السّقاء:
نفخته.
* (نشز):
ونشزت (٢) المرأة على زوجها نشوزا: كرهته.
قال أبو عثمان: ونشز هو عليها:
إذا ضربها (٣) وجفاها، قال الله عزّ وجلّ: (٤)
«وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً (٥)».
ونشزت بالقوم فى الخصومة: إذا نهضت بهم للخصومة، ونشزت بقرنى (٦):
إذا احتملته، فصرعته. (رجع)
ونشز المكان: ارتفع، فهو نشز.
[١٢١ - أ].
قال أبو عثمان: ونشزت أنا نشوزا:
إذا عدوت نشزا من الأرض.
(رجع)
ونشز العرق: اشتدّ ضربانه، ونشز القوم فى مجلسهم: تقبّضوا بجلسائهم (٧) ونشزوا فى مجلسهم أيضا: قاموا عنه.
قال أبو عثمان: وذلك إذا ارتفعوا فويق ما كانوا عليه.
(رجع)
* (نشظ):
ونشظ النبات نشوظا ارتفع على سوقه، ونشظت الحيّة نشظا: أسرعت الّلسع مختلسة (٨).
(١) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - نفج، وهو كذلك فى ديوان ذى الرمة ٣٢ يصف ظليما.
يرقد: يعدو الظليم عدوا سريعا. عراص: غيم كثيرة، عثنونها: أوائلها، حصب: التى فيها حصى من شدة هبوبها.
(٢) نشز ونشص بمعنى.
(٣) ب: «أضربها» وأثبت ما جاء فى أواللسان - نشز.
(٤) أ: «قال الله تعالى «وما أثبت عن ب يتفق ونسق التأليف.
(٥) الآية ١٢٨ - النساء.
(٦) أ: «بقرنى» بفتح القاف، والقرن بالفتح المماثل فى السن، والقرن بالكسر المماثل فى الشجاعة والشدة.
(٧) ق، ع: «لجلسائهم».
(٨) أ: «ونشطت الحية نشطا: أسرعت اللسع مختلسة «بطاء مهملة على أنها تحريف من النقلة، وجاء فى ب، ق، ع نشظت بالظاء المعجمة، وعلى الأزهرى فى تهذيب اللغة ١١ - ٣٣١، قال الليث: والنشظ: اللسع فى سرعة واختلاس.
قلت هذا تصحيف منكر، وصوابه النشط بالطاء (وفى التهذيب: التشظ بالتاء تصحيف فى التحقيق).