قال أبو عثمان: وقال (١) أبو بكر:
العظام النّخرة: البالية، والنّاخرة التّى فيها بقية فالريح تنخر فيها.
(رجع)
* (نقه):
ونقه المريض نقوها:
أفاق
ونقهت عنك نقها: فهمت.
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
نقهت الحديث ونقهته: فهمته.
(رجع)
* (نمس):
ونمس نمسا: أسرّ الكلام (٢).
ونمس (٣) الدّهن نمسا: تغيّر.
قال أبو عثمان: وكذلك الطعام أيضا تقول فيه: نمس نمسا:
إذا فسد وتغيّر، قال الطّرمّاح:
٣٠٦٠ - وشاخس فاه الدّهز حتّى كأنه ... منمّس ثيران الكريص الضّوائن (٤)
شبّه ما بقى من أسنانه بالأقط المتغيّر الأصفر.
(رجع)
* (نسم):
ونسمت النّاقة الأرض بمنسمها [نسما (٥)]: أثّرت فيه (٦)، وهو طرف خفّها.
ونسمت الرّيح نسيما: هبّت ليّنة.
ونسم الدّهن نسما: تغيّر
* (نفخ):
ونفخ الشئ نفخا (٧):
أطاره بفيه، ونفخت فى الشّئ، لينتفخ، ونفخت الريّح: هبّت
(١) أ: «قال».
(٢) ق: «ونمس نمسا: نم».
(٣) ع: «ونمس» على صيغة ما لم يسم فاعله.
(٤) ب: الصوائن «بالصاد المهملة. وفى أ، ب: الكريض «بالضاء المعجمة، وجاء الشطر الثانى فى اللسان/ نمس منسوبا للراعى برواية الكريص/ الضوائن الأولى بصاد مهملة والثانية بالضاد المعجمة وجاء البيت بتمامه فى اللسان/ شخص - كرص وتهذيب اللغة ٧/ ٧٣، والمصدر نفسه ١٠/ ٣٤ وعلق عليه بقوله:
قلت: أخطأ الليث فى الكريض، وصحفه، والصواب الكريص بالصاد - غير معجمة - مسموع من العرب، برواية التهذيب واللسان جاء فى الديوان ٤٨٧.
(٥) «نسما» تكملة من ب، ق.
(٦) ق، ع: فيها.
(٧) «نفخا»: ساقطة من ق.