* (سعى):
وسعى فى الأمر والخير والشّرّ، وسعى فى الأرض بالفساد سعيا، وسعى أيضا مشى (١)، وسعى على القوم سعاية: ولى صدقاتهم.
وأنشد أبو عثمان:
٤٠٣٤ - سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين (٢)
وقال الآخر:
٤٠٣٥ - يأيّها السّاعى على غير قدم ... تعلّمن أنّ الدّواة والقلم
تودى ويبقى ما كتبت بالعنم (٣)
(رجع)
وسعى العبد فى فكّ رقبته (٤)، فإذا قالوا: مسعاة والمساعى، فإنّما يريدون به فى الخير لا فى الشر.
وسعيت الرجل سعيا: غلبته فى المساعاة.
فعل وفعل بالياء والواو سالمين وفعل بالواو والياء معتلا (٥):
* (سرى):
سرى، وسرو، وسرى (٦) سروا، وسراوة: جمع السّخاء والمروءة.
قال أبو عثمان: وقال الفراء:
سريت الأرض، فهى مسروّة من السّروة وهى دودة. (رجع)
وسرى ثوبه يسروه ويسريه سروا وسريا: جرّده، وسرى عرق الشّجرة فى الأرض سريا: مضى فيها، وسرى عرق السّوء فى الإنسان: كذلك.
* (سخى):
وسخى، وسخو، وسخا سخاء: جاد، فهو سخىّ.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سخا يسخو سخوا، فهو [١٦٠ - أ]، ساخ: إذا سكّن من حركته.
(رجع)
(١) ق: «وأيضا إذا مشى.
(٢) سبق الكلام على هذا الشاهد، وهو لعمرو بن عداء الكلبى كما فى الجزء المحقق من العين ١٨١، وجمهرة اللغة ٣ - ٣٥ واللسان سعى.
(٣) كذا جاء فى جمهرة اللغة ٣ - ٣٥ غير منسوب.
(٤) ق، ع: «فى فك رقبته: مثله».
(٥) ق: «فعل بكسر العين بالياء، وفعل بضم العين بالواو سالمين، وفعل بفتح العين بالواو والياء معتلا والعنوان أكثر تحديدا.
(٦) أ: «وسرا «بالألف وفيه الألف والياء.