للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

* (أسنم):

وأسنمت النّار:

ارتفع لهبها (١)

* (أسخد):

وأسخدت الرّحم:

صار فيها السّخد، وهو الماء الذى يكون فيه الولد.

وأنشد أبو عثمان:

٤٠٣٩ - وماء كلون السّخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر (٢)

* (أسهب):

وأسهب فى حفره [بئرا] (٣): بلغ الرّمل، ولم يدركها (٤) وأسهب فى الكلام: أكثر، فهو مسهب (٥): سماع من العرب.

قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيّين: المسهب: الذى لا تنتهى نفسه عن الطّعام والشّراب، ولا عن الطّمع، ولا عن شئ، وأنشد:

٤٠٤٠ - فمات شبعان وعاش مسهبا (٦)

(رجع)

وأسهب العطاء: أكثر منه.

يقال: فرس سهب، ومسهب:

جواد كثير العطاء. وأنشد أبو عثمان:

٤٠٤١ - وقد أغدو بطرف هي ... كل ذى ميعة سهب (٧)

(رجع)


(١) ق: «والبعير: عظم سنامه»، وللفعل تصاريف فى بناء فعل بكسر العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٢) جاء الشاهد فى كتاب الإبل ٧٢ منسوبا لذى الرمة، وروايته:
وماء كماء السخد ليس لجمة
ورواية ديوان ذى الرمة ٢٨٨:
وماء كماء السخد ليس لجوفه
(٣) «بئرا» تكملة من ب.
(٤) عبارة ق، ع: «وأسهب: بلغ فى حفره بئر الرمل، فلم يدرك ماء.
(٥) «مسهب» بفتح الهاء، وجاء فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٦ وقال الأصمعى المسهب بفتح الهاء - الكثير الكلام «شمر» «عن ابن الأعرابى: كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل بضم الميم وكسر العين إلا ثلاثة أحرف: أسبب فهو مسهب، وأحصن الرجل فهو محصن، وألفج فهو ملفج: إذا أعدم. وجاء فى اللسان - سهب: قال أبو على البغدادى: رجل مسبب بفتح الهاء - إذا أكثر الكلام فى الخطأ، فإن كان ذلك فى صواب، فهو مسهب - بالكسر - لا غير
(٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٧، واللسان - سبب غير منسوب وروايته:
فبات شبعان وبات مسهبا
(٧) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٥، واللسان - سبب منسوبا لأبى دؤاد.

<<  <  ج: ص:  >  >>