وذرع الإنسان والدابة: أسرعا.
وأذرع الكلام: أكثر منه، وأذرعت البقرة الوحشيّة: تبعها ذرع، وهو ولدها.
فعل وفعل:
* (ذلق):
ذلق اللّسان وغيره ذلاقة:
حدّا.
قال أبو عثمان: وذلق الضبّ ذلقا:
إذا أصابه الماء فخرج من جحره.
وأذلق الرّامى الرمى: أسرعه، وأذلق الضبّ (١): أخرجه من جحره.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
٤٠٩٩ - أمّ الفرزدق عند عقر بعيرها ... سفر النّطاق عن است ضبّ مذلق (٢)
(رجع)
وأذلقت الرّجل وغيره: أحدقته (٣) بطعنة، أو حجر تضربه به، وأذلقت السّراج: أذكيته.
المهموز:
فعل، وفعل، وفعل:
(ذأب) (٤):
ذأبت الرّجل ذأبا:
مثل ذأمته: إذا حقرته وطردته، وذأبت الإبل: سقتها.
قال أبو عثمان: ويقال لصانع القتب ونحوه: ما أحسن ما ذأبه: إذا أجاد صنعته، قال الشاعر:
٤١٠٠ - كلّ مشكوك عصافيره ... ذأبته نسوة من جذام (٥)
(رجع)
وذؤب ذآبة: خبث ودهو (٦).
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وذئب أيضا بالكسر مثله.
(١) أ: «الصب «بصاد مهملة: تحريف.
(٢) رواية الديوان ٩٣٧ «شق النطاق».
(٣) ب «أخرقته» بخاء معجمة، وقاف مثناه، وفى أ: «أخرقته بحاء مهملة، وفاء موحدة، وأثبت لفظة ق، ع وأحدقته بمعنى أحطته.
_________
(٤) ب: «تم الرابع والثلاثون بحمد الله وعونه لا إله إلا غيره، وأول الخامس والثلاثين.
(٥) أ. ب «مشكول «من الشكل، والتصويب من تهذيب اللغة ١٥ - ٢٤ واللسان - ذاب، وجاء الشاهد فى هذه الكتب مركبا من بيتين للطرماح وهما كما فى ديوانه ٤٠١ -
إذ أشال الحى أيلية ... ذأبتها نسوة من جذام
كل مشكوك عصافيره ... قانئ اللون، حديث الدمام
(٦) أ: «ودهو» مهموزا، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.