* (ذنّ):
وذنّ الأنف ذنينا، فإذا كثر ذنانا: سال منه ماء خاثر.
قال أبو عثمان: وذنّ الرجل يذن ذننا وذنينا: إذا (١) سال أنفه، فهو أذنّ، وامرأة ذنّاء، وقال الشمّاخ:
٤١١٣ - توائل من مصكّ أنصبته ... حوالب أسهريه بالذّنين (٢)
الأسهران: عرقان.
* (ذفّ):
وذفّ الشئ ذفافة:
خفّ، وذفّ أيضا: تهيّأ.
* (ذبّ):
وذبّ عن القوم والشئ ذبّا: دفع.
وأنشد أبو عثمان:
٤١١٤ - من ذبّ منكم ذبّ عن صميمه ... أوفرّ منكم فرّ عن حريمه
أنا ابن سيّار على شكيمه ... إنّ الشّراك قدّ من أديمه (٣)
(رجع)
وذبّت الشّفة ذبويا: يبست، وذبّ الفم واللسان: كذلك.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وذبّا، وذببا، وأنشد:
٤١١٥ - هم سقونى عللا بعد نهل ... بعد ما ذبّ اللّسان ذبل (٤)
وقال الآخر:
٤١١٦ - إذا وآنى عند جبّا ذبّا ... جارية من أهل كوثى ربّا (٥)
يعنى ذبّت شفته لما يصيبه من الغيرة. (رجع)
وذبّ اللّون: تغيّر.
وذبّ البعير: أصابه الذّباب.
(١) «إذا» ساقطة من ب.
(٢) أ: «بالدنين» بدال مهملة: تحريف، وبرواية ب جاء منسوبا للشماخ فى جمهرة اللغة ١ - ٨٠ وهو كذلك فى ديوانه ٩٣ ويروى: أسهرته: أى لم تدعه.
(٣) جاء الرجز فى جمهرة اللغة ١ - ٢٧ منسوبا لرجل من بكر بن وائل وروايته «عن حميمه» بحاء مهملة، والبيت الأخير مثل يضرب فى التشبيه. وجاء البيتان الأول والثانى فى اللسان - ذبب برواية الجمهرة من غير نسبة.
(٤) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة ١ - ٢٧، واللسان - ذبب غير منسوب.
(٥) «كوثا» بالألف، وصوابه ما أثبت، و «كوثى» اسم من أسماء مكة وجبى بضم ثم التشديد مقصورا بلد من عمل «خوزستان»، وجبا بفتح ثم على التخفيف مقصورا شعبة بين مكة والمدينة. معجم البلدان - جبا ولم أقف على الرجز وقائله.