وأذميته أنا مثل: أصميته،
وذلك إذا لم تقتله رميتك، فجعلته أن (١) يذمى ذماء.
وذمى الرجل وغيره ذميانا: أسرع، وذماه للشئ المنتن الريح ذميا (٢): أخذ بنفسه، ويقال: بقى فى الأنف، ويقال: قتله.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أذعن):
أذعن بالطاعة أقرّ بها، وأذعنت الناقة: سهل سيرها: فهى مذعان.
وأنشد أبو عثمان:
٤١٤٩ - فعاجا علندى ناجيا ذا براية ... وقرّبت مذعانا لموعا زمامها (٣)
* (أذرق):
وأذرقت الأرض: أنبتت الذّرق، وهو الحندقوق.
فعلل:
* (ذرمل):
قال أبو عثمان: يقال:
ذرمل، ودرمل بالذّال والدّال: إذا سلح.
المكرر منه:
* (ذعذع):
ذعذعت الشئ ذعذعة: فرّقته وبذّرته (٤) قال علقمة بن علّفة:
٤١٥٠ - لحى الله دهرا ذعذع المال كلّه ... وسوّد أشباه الإماء العوارك (٥)
سوّد من السّؤدد.
* (ذرذر):
وتقول: ذرذرت الشئ ذرذرة: إذا فرّقته أيضا وبذّرته (٦).
* (ذبذب):
قال: وقال أبو زيد:
ذبذب الشئ ذبذبة: إذا اضطرب وتردّد فى الهواء معلّقا.
(١) «أن» ساقطة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.(٢) «ذميا»؛: ساقطة من ب.(٣) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه ٦٤١، ورواية الديوان: «وعوجت مذعانا. وفى شرحه: علندى: بعير ضخم، الناجى: السريع، البراية. البقية.(٤) أ: «وندرته»: تحريف.(٥) أ: «العوارد «بدال مهملة، وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان - ذع، وقد تنسب فى اللسان لعلقمة بن عبدة.(٦) أ: «وندرته: تحريف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.