قال أبو عثمان: وثجّ الدّم وغيره:
إذا انصبّ، قال الراجز:
٤١٧٤ - حتّى رأيت العلق الثّجّاجا ... قد أخضل النّحور والأوداجا (١)
(رجع)
* (ثطّ):
وثطّ الرجل ثطاطة، فهو ثطّ مثل الكوسج.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وثطوطة، وثطّة، وأنشد أبو عثمان:
٤١٧٥ - إلى أمير بالغبيب ثطّ ... وجه عجوز جليت فى لطّ (٢)
أى فى قلادة، وقال ذو الرّمّة:
٤١٧٦ - بأرقط محدود وثطّ كلاهما ... على وجهه سيما امرئ غير سابق (٣)
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
رجل أثط، وقوم ثطّ وثّطّان، وأنشد:
٤١٧٧ - تعلّمن يأيّها الأقسطّ ... والخالع الشّهدارة الأثطّ (٤)
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ثلغ):
ثلغ رأسه بالحجر ثلغا:
شدخه.
* (ثبر):
وثبر الله العدوّ ثبورا.
أهلكه، وثبرت الرّجل عن حاجته ثبرا: حبسته.
وأنشد أبو عثمان:
٤١٧٨ - وكان ولم يخلق ضعيفا مثبّرا (٥)
(١) جاء الرجز فى اللسان - ثجج غير منسوب.
(٢) لم أقف على الرجز وقائله، وجاء فى جمهرة اللغة ١ - ٤٥، شاهد لأبى النجم هو
كلحية الشيخ اليمانى الشط
وقصة شاهد أبى النجم فى حواشى الجمهرة.
(٣) رواية الديوان ٤١٢: «سائق» مكات: سابق «وفى شرحه: الأرقط: منفط الوجه. محدود: ممنوع الشط:
الذى لا شعر فى لحيته، ولا فى عارضيه.
(٤) لم أقف على الرجز وقائله، والأقسط من به يبس فى العنق أو الساقين والشهدارة: الرجل القصير.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان - ثبر غير منسوب برواية: «بنعمان» والشاهد عجز بيت جاء فى تهذيب الألفاظ ٥٥٣، منسوبا لحذيفة بن أنس الهذلى، والبيت بتمامه كما فى تهذيب الألفاظ والديوان ٣ - ٢١.
ألا يا فتى ما نازل القوم واحدا ... بنعمان لم يخلق ضعيفا مثبرا
ونعمان واد لهذيل. معجم البلدان - نعمان، وعلى هذا تكون «وكان و» تصحيف بنعمان.