(١) كذا جاء فى اللسان/ فنع منسوبا لسويد بن أبى كاهل اليشكرى ورواية المفضليات ١٩١: وقرونا سابغا أطرافها ... غلّلتها ريح مسك ذى فنع وفى شرحه: القرون: الذرائب، السابغ: الطويل التام. غللتها: دخلت فيها، وريح على الرفع فاعل، وعلى النصب مفعول ثان. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ فنع منسوبا لأبى محجن الثقفى، ويروى: وقد أكر وراء الجحر الفرق وعلى الرواية الثانية جاء، فى ديوان أبى محجن ٢١ مع وضع لفظة «البرق» بالباء مكان «الفرق» بالفاء. (٣) لم أقف على الشاهد وقائله. (٤) كان الأصوب أن يذكر الفعل «فنى» تحت بنا فعل - بكسر العين - معتل اللام بالياء.