ومسد كلّ شديد الخلق: شدّ خلقه.
[قال أبو عثمان] (١): ومسده الأكل، والرّمى: شدّه، وأنشد:
٤٧٣١ - يمسد أعلى لحمه ويأرمه (٢)
قوله: يأرمه: يشدّه أيضا.
* (ملث):
وملث الشئ ملثا: خلطه، وملث الرّجل: طيّب نفسه بكلام أو وعد لا يريد تمامه.
وملث الظّلام ملثا: اختلط.
* (مدق):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
مدقت الصّخرة مدقا: كسرتها.
(رجع)
ومدق (٣) الإنسان مدقا: غلظ وقوى.
* (مسح):
ومسح الشئ مسحا: أجرى عليه اليد، ومسح المرأة: وطئها، ومسح الأرض مساحة ومسحا: ذرعها.
قال أبو عثمان: ومسحت الإبل الأرض مسحا (٤) يومها: إذا سارت سيرا شديدا.
(رجع)
ومسح بالسّيف الأعناق، والسّوق: ضربها، ومسح الله الضّرّ: كشفه.
ومسح (٥) مسحا: انسحجت ربلتاه.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم، ومسحت المرأة: صغرت عجيزتها، فهى مسحاء من نساء مسح، قال الأصمعى: ومسحت العضد، فهى ممسوحة: قلّ لحمها.
(رجع)
ومسحت الفلاة: لم يكن بها نبت. (٦)
* (محص):
ومحص الشئ محصا: خلّصه من كلّ عيب (٧).
(١) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
_________
(٢) أ، ب: «ويأدمه» بالدال، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ ٣٢٣ واللسان/ مسد «ويأرمه» ونسب فى اللسان لرؤبة وبرواية التهذيب، واللسان جاء فى ملحقات الديوان ١٨٦.
(٣) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب وفيه، «مرق» بالراء: تصحيف.
(٤) هكذا جاءت العبارة فى أ، ب، وأجود منه أن يقول: ومسحت الإبل الأرض يومها مسحا بتقديم الظرف على المصدر.
(٥) ب: ومسح»، بفتح السين - وصوابه الكسر.
(٦) ق: «لها نبات»، وعبارة أبى عثمان أجود.
(٧) ق: والجبل: مسح شعره وملس .. إضافة لعلها سقطت من نسخة أبى عثمان.