* (مره):
ومره مرها (١)، مرهة: لم يتعهّد الكحل.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٥٩ - من الناصعات البيض فى غير مرهة ... ذوات الشّفاه الحوّ والأعين النّجل (٢)
ومره الشئ مرهة: أبيضّ.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٦٠ - عليه رقراق السّراب الأمره ... يشنّ من ريعانه المربّه (٣)
المريّه: الجارى يمينا وشمالا.
(رجع)
* (معص):
ومعصت يده معصا:
اعوجّت، ومعصت الرّجل: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور:
٤٧٦١ - عملّس غائر العينين عارية ... منه الظّنابيب لم يغمز بها معصا (٤)
* (مقه):
ومقه المكان مقها: لم ينبت (٥)، ومقه السّراب: ابيضّ.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٤٧٦٢ - إذا خفقت بأمقه صحصحان ... رؤوس القوم، والتزموا الرّحالا (٦)
قوله أمقه: يعنى ابيضّ من السراب.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: مقه الرّجل:
إذا احمرّت أشفار عينيه. قال ثابت: وهو شبيه بالمره.
(رجع)
(١) أ: «مروها» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، واللسان/ مره.
(٢) كذا جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان ١٨٤ منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان ٤٨٦: «من الأشرفات».
(٣) جاء البيت الأول من الشاهد فى تهذيب اللغة ٦/ ٣٠٠، واللسان/ مره من غير نسبة، والشاهد لرؤبة ورواية الديوان ١٦٦: «يستن» وبها جاء فى اللسان/ مقه منسوبا لرؤبة.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ معص منسوبا لحميد، وفيه: «عادية» بالدال، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ١٠١ وفى شرحه: العملس: الجمل السريع، وظنابيب: جمع ظنبوب وهو حرف الساق من قدم.
(٥) أ: «لم يثبت»: تحريف.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان/ مقه، منسوبا لذى الرمة، وروايته «واعتنقوا الرحالا» وعلق عليه بقوله: الأمقه هنا: الأرض الشديدة البياض. وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٤٣٩.