* (ماش):
وماش الخبر ميشا: كذب فيه. وماشه أيضا: خلطه، وماشت المرأة القطن: نفشته، وزبّدته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٤٧٦٩ - عاذل قد أو لعت بالتّرقيش ... إلىّ سرّا فأطرقى وميشى (١)
وماشت الشّعر بالصوف: خلطته، وماش النّاقة: حلب نصف ما فى ضرعها.
[قال أبو عثمان]: (٢) وماش المطر الأرض:
إذا سحاها، قال الراجز:
٤٧٧٠ - وقلت يوم المطر المئيش ... اقاتلى جبلة أم معيشى (٣)
(رجع)
* (ماد):
وماد السكران وغيره ميدا:
تعطّف، ومادت الأرض: اضطربت، ومنه الميدان.
ومدت الرّجل ميدا: أعطيته، ومنه المائدة.
* (ماح):
وماح فى مشيته ميحا: تبختر، وماح ميحا: نزل أسفل البئر ليغرف (٤) الماء.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٧١ - لها مائح يرضى بقلّة مائها ... ولم يك يرضى قلّة الماء مائح (٥)
ومجت الرّجل: أعطيته، وماح الفم بالسّواك:
استخرج ماءه.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٧٢ - تميح بعود الصّرب إغريض ثغبه ... جلا ظلمه من دون أن يتهمّما (٦)
الصّرب: ضرب من النّبات (٧).
(رجع)
وماح الإنسان: مشى مشيا حسنا.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
(١) جاء الرجز فى اللسان من غير نسبة، ونسب فى جمهرة اللغة ٣/ ٧٣ لرؤبة ورواية الديوان ٧٧: «قد أطعت».
(٢) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(٣) لم أقف على الرجز وقائله، فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) ق: «ليعرف» بالعين المهملة: تحريف.
(٥) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان/ ميح من غير نسبة، وروايته:
يميح بعود الضّرو إغريض ثغبه
والضّرو: شجر يتخذ منه السواك، وجاء فى اللسان/ غرض منسوبا للنابغة والرواية فيه «بغشه» فى مكان ثغبه، وثعبه بالعين المهملة، وثغبة بالغين المعجمة و «بغشة» كلمات متقاربة المعنى، ولم أقف عليه فى ديوان النابغة الذبيانى ضمن خمسة دراوين.
(٧) «ب» «من الثعبات» بثاء مثلثة، تحريف.