[ووحيت العمل، وأوحيته: أسرعت فيه (١)].
* (وكى):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وكيت السّقاء، وأوكيته، إذا شددت فمه بالوكاء، وهو الخيط حتى لا يقطر منه شئ، وأنشد:
٤٨١٥ - إذا شرب المرضّة قال أوكى ... على ما فى سقائك قد روينا (٢)
المرضّة: هو أن يصبّ لبن حامض على حليب، قال: ومنه قولهم: فلان يوكى فلانا، أى:
يسكّنه يأمره أن يسدّ فمه، [ويسكت (٣)].
وهذا الفرس يوكى الميدان شرّا، أى: يملأه، وفى حديث الزبير «أنّه كان يوكى ما بين الصّفا والمروة سعيا (٤)» (رجع)
فعل (٥) بالياء سالما، وفعل معتلا:
* (ورى):
ورى الزّند، وورى وريا، وأورى: أوقد، وفى المثل: «وريت بك زنادى (٦)» جمع زند، فأما الواحد فذكر (٧)، ويقال: ورت النار وريا: توقّدت - بالفتح - ووريت لغة.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
الثلاثى الصحيح:
* (وعد):
وعدته خيرا وشرّا، وبخير وبشّر وعدا. وأنشد أبو عثمان:
٤٨١٦ - ألا علّلانى كلّ شئ معلّل ... ولا تعدانى الشّرّ والخير مقبل (٨)
وقال الله عز وجل: «الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ» (٩) ثم قال: «وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا (١٠)» وقال: «النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا (١١)» (رجع)
(١) «ووحيت العمل، وأوحيته: أسرعت فيه» تكملة من ق، ع.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٣) «ويسكت» تكملة من ب.
(٤) النهاية ٥/ ٢٢٣.
(٥) ب: «فعل» - بفتح العين - والصواب الكسر.
(٦) المثل من شواهد ق، ع، وهو فى مجمع الأمثال ٢/ ٣٦٧، يضرب عند لقاء النجح.
(٧) أ: «فمذكر».
(٨) جاء الشاهد فى اللسان/ وعد، منسوبا للقطامى، وروايته:
ولا تعدانى الخير والشّر مقبل
وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٦٧ والصحاح/ وعد.
(٩) الآية ٢٦٨ / البقرة.
(١٠) الآية ٢٦٨ / البقرة.
(١١) الآية ٧٢ / الحج.