* (وثب):
ووثب وثوبا، ووثبا: قفز، ووثب فى لغة: قعد.
* (ودج):
وودج ماله ودجا: أصلحه، وودج العرق: قطعه.
قال أبو عثمان: وودج الدّابّة ودجا ووداجا، وودّجها (١) توديجا: قصدها.
قال عبد الرحمن بن حسان:
٤٩٢٧ - فأمّا قولك الخلفاء منّا ... فهم منعوا وربدك من وداج (٢)
(رجع)
وودج بين القوم: أصلح.
* (وكظ):
ووكظ الشئ وكظا (٣):
دفعه.
قال أبو عثمان: ويقال: وكظ على الشئ (٤) يكظ وكظا: إذا واظب عليه ودام، قال حميد الأرقط:
٤٩٢٨ - وكظ الجهد على أكظامها (٥)
أى: دام. (رجع)
* (ورك):
وورك وركا: ثنى وركه، لينزل.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
٤٩٢٩ - فظلّ يمنينى على الرّحل واركا ... يكون ورائى تارة وأمامى (٦)
يقول: يمنّينى الشّيطان المى، وأنا وارك على الرّحل:
وورك الحبل: جعله حيال وركه، وورك على السّرج وروكا: اعتمد عليه، ووركت الشئ: ضربت وركه.
* (وقط):
ووقطه وقطا: ضربه فصرعه.
قال أبو عثمان: وقال (٧) أبو زيد: هو أن يصرعه، فيغشى عليه فإن لم يغش عليه فلم يقطه.
(١) ب: «وودجها» بدال مخففة، والصواب التشديد.
(٢) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان/ ودج.
(٣) أ: «وكضا» بضاد - معجمة غير مهثوثة - تصحيف.
(٤) ب: «وكظ الشئ» وجاء الفعل متعديا بنفسه، ومتعديا بالحرف.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان/ وكظ منسوبا لحميد، وفيه: «وكظ ...».
(٦) رواية ديوان الفرزدق ٢/ ٧٧.
يظلّ يمنّينى على الرّحل فاركا
(٧) أ: «قال» والمعنى واحد.