ووشعت (١) القطن، ووشّعته (٢): إذا لففته بعد النّدف، ومن هنالك سمّيت قصبة الحائك وشيعة، لأنّ الغزل يوشّع (٣) فيها، قال ذو الرّمة (٤):
٤٩٣١: قذف القياس القطن الموشّعا (٥)
* (وهث):
ووهث فى الشئ وهثا: لجّ فيه.
وقال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وهشت الشئ:
أهثه وهثا: إذا وطئته وطأ شديدا.
* (وذر)
ووذر الوذرة وذرا: قطعها، وهى قطعة من لحم (٦).
والعرب قد أماتت الفعل الماضى من يذر، والمصدر، فإذا أرادوا المصدر قالوا: ذره تركا، قاله صاحب العين.
* (وقس):
ووقس الجرب وقسا: ابتدأ، ووقست الإنسان بالمكروه: قذفته.
وأنشد أبو عثمان:
٤٩٣٢ - وحاضن من حاضنات ملس ... عن الأذى وعن قراف الوقس (٧)
* (ودس):
قال أبو عثمان: وودست (٨) إلى فلان بكلمة ودسا: طرحتها إليه، وما أدرى أين ودس من بلاد الله، أى: ذهب.
(١) أ: «وشعت». (٢) وشعت الأولى مخففة، ووشّعت الثانية مشددة الشين: وانظر جمهرة اللغة ٣/ ٦٣، واللسان/ وشع. (٣) أ: يوشع» بشين مفتوحة مخففة. (٤) الشاهد لرؤبة، وأظن أن اللبس دخل على أبى عثمان بسبب مجئ شاهد «رؤبة» بعد شاهد لذى الرمة، أو قبله، وذكر مفردا فى الجمهرة ٣/ ٦٣، وقبل شاهد رؤبة فى اللسان/ وشع. (٥) جاء الشاهد فى اللسان/ وشع منسوبا لرؤبة، وروايته: ندف القياس، وبرواية اللسان جاء فى ديوان رؤبة ٩٠، وليس لذى الرمة أراجيز أو قصيد على الروى. (٦) يقال: الوذرة: قطعة من لحم لا عظم فيها. (٧) جاء الشاهد فى اللسان/ وقس منسوبا للعجاج، وروايته: وحاصن من حاصنات ملس بالصاد غير المعجمة - وبرواية اللسان جاء فى الديوان ٤٨١، وفى شرحه: الحاصن: العفيفة، ملس: جمع ملساء، أى: ليس فيها أثر من الأذى، القراف: المداناة. (٨) للفعل «ودس» تصاريف فى بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باتفاق. وجاء الفعل هنا على فعل وفعل - بفتح عين الماضى وكسرها - وجاء منه أفعل كذلك، وفى ذكره بباب الثلاثى المفرد تسامح.