وقال سحيم بن وثيل:
٥٠١١ - أقول لأهل الشّعب إذ ييسروننى ... ألم تيأسوا أنّى ابن فارس زهدم (١)
ويروى: يأسروننى. (رجع)
* (يرق):
ويرق (٢) الإنسان والزرع:
أصابه اليرقان (٣).
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أيتن):
أيتنت المرأة، ولدت يتنا، وهو أن تلد ولدها منكوسا.
وأنشد أبو عثمان:
٥٠١٢ - فجاءت به يتنا يجرّ مشيمة ... تبادر رجلاه هناك الأناملا (٤)
* (أيهت):
وأيهت الشئ: أنتن، وأيهت الجرح أيضا: مثله. (٥)
* (أيقه):
وأيقه الرّجل: أطاع، وأسرع الإجابة.
* (أيدع):
قال أبو عثمان: ويقال:
أيدع الرّجل الشئ: أوجبه، قال جرير:
٥٠١٣ - بشعث أيدعو حجّا تماما (٦)
أى: أوجبوا.
(أينخ):
قال: وتقول: أينخت الناقة:
دعوتها للضّراب، فقلت: إينخ إينخ، والاسم:
الينخ.
فعلل: المكرر:
* (يهيه):
قال أبو عثمان: يهيهت بالإبل:
إذا صحت بها، فقلت: ياه ياه (٧) [وقد يهيه بصاحبه أيضا يهيهة: إذا كان بعيدا، فقال:
ياه ياه منوّن، وياه ياه] (٨) موقوف، قال ذو الرمة:
(١) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل يسر من حرف الياء، وانظر اللسان/ يسر - يئس.
(٢) ق: ذكر الفعل تحت بناء «فعل» على بناء ما لم يسم فاعله.
(٣) ق، ع: «أصابهما اليرفان» وأضاف ع: وهو داء يصفران منه.
(٤) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل ٧١، وجمهرة اللغة ٢/ ٣١ من غير نسبة.
(٥) «مثله» ساقطة من ق.
(٦) الشاهد عجز بيت لجرير، وصدره كما فى تهذيب اللغة ٣/ ١٤٢، واللسان: يدع:
وربّ الرّاقصات إلى الثّنايا
وهو كذلك فى ملحقات الديوان ٧٧٦.
(٧) ق «ياه ياه» منونا، وغير منون.
(٨) ما بين المعقوفين: تكملة من ب.