ويقال: شرشرت الشئ شرشرة: شققته وقطعته، ويقال (١) أخذ الذّئب شاة فشرشرها، وشرشر الحية الشئ: إذا عضّه بفيه، ثمّ نفضه نفضا (٢).
وقال أبو زيد: شرشرت - السكين، وهو أن تحدّها على حجرين:
حتّى يخشن حدها.
* (شفشف):
وشفشف الحرّ الشئ:
إذا يبّسه (٣).
* (شلشل):
وشلشل الماء: إذا قطر قطرانا متتابعا، والصّبىّ يشلشل ببوله
وقال ذو الرّمة:
٢٣٢٣ - وفراء غرفيّة أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب (٤)
المهموز منه:
* (شأشأ):
قال أبو عثمان: يقال شأشأ أمرهم: إذا تضعضع، قال:
وقال أبو زيد: شأشأت بالحمار: إذا دعوته فقلت له (٥): تشوء تشوء، وقال الأصمعى: تشوء تشوء بفتح التاء، وقال [٩٣ - أ] بعض العرب:
تشأ تشأ. بضم التاء وفتح الشين
تفعلل:
* (تشغزب):
قال أبو عثمان: يقال تشغزبت الريح: إذا التوت فى هبوبها مأخوذ من الصّرعة الشّغزبيّة، وهو اعتقال المصارع رجله برجل آخر، وإلقاؤه إياه شزرا.
فعّل:
* (شوّك):
قال أبو عثمان: شوّك (٦) لحيا البعير: إذا طالت أنيابه، وشّوك الفرخ، وهو أول نبات الريش، وشّوك شارب الغلام: إذا خشن لمسه.
(١) فى ب «يقال». (٢) فى ب «ثم نفصه نفصا «بصاد مهملة: تحريف. (٣) فى ب «أيبسه» وفى التهذيب ١/ ٢٨٧: وقال أبو عمرو شفشف الحر والبرد الشئ. إذا يبسه. ومن التهذيب نقلها اللسان/ شفف. (٤) فى ب «مشلشل؛» بفتح الشين الثانية، وصوابه الكسر، والشاهد ثانى أبيات أول قصيدة فى ديوان ذى الرمة. الديوان ١، وانظر التهذيب ١١/ ٢٧٧. (٥) «له» ساقطة من ب. (٦) لم يراع فصل الصحيح من المعتل فى بعض أبنية الرباعى لقلة ما جاء تحتها من أفعال.