جمعته، ولففت الطّعام: أكثرت منه مع تخليط من صنوفه، ولففت الرّجال فى الحرب: جمعتهم بحملتك.
قال أبو عثمان: وتقول: جاء بنو فلان ومن لفّ لفهم، ولفّهم أيضا بالرّفع، أى ومن جمعه جمعهم، قال الأعشى:
٢٣٥٨ - وقد ملأت بكر ومن لفّ لفّها ... نباكا، فقوّا، فالرّجا، فالنّوا عصا (٤)
(١) هكذا جاء ونسب فى اللسان/ شعث وهو من قصيدة للنابغة الذبيانى يعتذر للنعمان بن المنذر ويمدحه. الديوان ٤٧، وانظر تهذيب الألفاظ ٥٠٨. (٢) الرجز لأبى النجم العجلى من أرجوزة له فى الطرائف الأدبية ٦١، وانظر التهذيب ١٥/ ٣٤٤ والجنبل قدح من خشب. (٣) جاء الشاهد فى التهذيب ١٥/ ٣٤٧، واللسان/ لمم، منسوبا لأمية، وجاء فى الجمهرة ١/ ٥٥ منسوبا لأبى خراش الهذلى، ولم أعثر عليه فى ديوان الهذليين. (٤) فى أ «النواغضا. بغين وضاد معجمتين، وفى ب، النواغظا» بغين وظاء معجمتين وكلاهما تحريف، وجاء فى اللسان - نعص «والنواعص اسم موضع، وقال ابن برى النواعص مواضع معروفة وأنشد للأعشى: فأحواض الرجا فالنواعصا والشاهد من قصيدة للأعشى يهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان ١٨٥ وقد ملأت بكر ومن لف لفها ... نياكا فأحواض الرجا فالنواعصا بكسر لام لفها، وفيها الكسر والفتح، ونباك بضم النون موضع قال عنه ياقوت، أظنه باليمامة معجم البلدان ٨ - ٢٤٥.