وألمست الرجل: أعنته على ما يلتمس وألمست المرأة والشئ: أمكن من لمسه
* (لهد):
ولهدته لهدا: دفعته.
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى:
اللهد: الضّرب فى الثّديين، وأصول الكتفين، وقال طرفة:
٢٣٧٩ - بطئ عن الجلى سريع إلى الخنى ... ذليل بإجماع الرّجال ملهّد (٢)
قال: والملهد والملهّز واحد.
وقال أبو عمرو: ولهدت (الدوابّ (٣)) لهدا لحست وأكلت، قال عدى بن زيد:
٢٣٨٠ - ويلهدن ما أعنى الولى فلم يلث ... كأنّ بحافّات النهاء المزارعا (٤)
قوله: ما أعنى الولى يعنى: ما أنبت ولم يلث: لم يبطئ أن ينبت.
وقال أبو زيد والأصمعى: لهده الحمل: أثقله، وقال الحطيئة:
٢٣٨١ - وخرق يجرّ القوم أن ينطقوا به ... وتمسى به الوجناء وهى لهيد (٥)
أى معيّبة (٦)، ويجرّهم: يسكتهم من الخوف. (رجع)
وألهدت به: قصّرت به.
(١) فى ب «المصلى»: تصحيف، والبيت للبيد كما فى الديوان ١٤٢، واللسان/ لمس وفى اللسان بكسر الميم، والديوان وأ «يلمس» بفتحها، وفى ب «يلمس» بضمها وجاء الضم والكسر فى اللسان لمس. (٢) فى ب: «بطئ عن الداعى» وفى أ. ب الخنا» بالألف وجاء الشاهد فى اللسان/ لهد برفع بطئ وباقى الصفات، وهى مجرورة صفة «لامرئ» المجرور فى بيت سابق، وجاء الشاهد فى جمهرة أشعار العرب برواية «الداعى» و «ذلول» وتتفق رواية أمع رواية الديوان ٤٢. (٣) «الدواب» تكملة من ب. (٤) فى أ، واللسان «أغنى» بغين معجمة وفى ب وإصلاح المنطق ٢٠٩، وذيل الديوان ١٤٦ ما أعنى بعين مهملة وفى إصلاح المنطق: «وقد عنت الأرض بالنبات تعنو عنوا إذا ظهر نبتها، وذكر الشاهد وفسر أعنى الولى فقال أى: أنبته الولى، وهو المطر بعد الوسمى، فهذه بالواو لا غير، ورواية الديوان، والإصلاح فيأكلن وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. (٥) مجرر» تصحيف، ورواية الديوان ٢٢٢ «وتمشى» من المشى. (٦) فى ب «معيبة» بعين مكسورة وياء ساكنة «ويسكنهم» بنون موحدة.