وألحمت الحرب الرّجل: لم يتخلّص منها، وألحم النّسّاج الثّوب بعد التّسدية (باللّحمة) (١)، وألحمت الرّجل غممته، وألحم المطر: كثر ودام (٢)، وألحمت عند الشّئ: وقفت، وألحمتك عرض فلان: أبحت لك سبّه، وألحمت الرّجل: ألصقته بالقوم، وألحمت الصّقر: أطعمته اللّحم.
قال أبو عثمان: وألحم الرّجل:
إذا كان مرزوقا من الصّيد، فهو ملحم، وألحمت بين القوم شرّا: جنيته (٣) لهم (رجع)
فعل وفعل:
* (لطف):
لطف الله بعباده (٤) لطفا ولطفا: رفق بهم.
ولطف الشئ لطافة: قصر عن الجفاء وألطفتك: بررتك وأكرمتك، وألطفت قضيب الفحل: أدخلته حياء الناقة والدابّة.
فعل:
* (لغم):
لغم البعير لغما: رمى بلغامه.
قال أبو عثمان: وغيره يقول: لغم لغما: رمى بلغامه (٥) بفتح الغين فى الماضى - وسكونها فى المصدر.
(رجع)
ولغمت بالخبر لغما: لم أستيقنه.
وألغمت الذهب بالزاووق (٦): خلطته.
* (لحس):
ولحس الدّود الصّوف:
أكله.
ولحس الجراد النّبات والشّجر (٧) لحسا: أكله (٨)، ولحس الرّجل قومه:
أضرّ بهم.
(١) «باللحمة» تكملة من ب، ق، ع.
(٢) فى ق، ع: «وأقام» وهما بمعنى.
(٣) أ «خبيته» بخاء معجمة: تحريف.
(٤) أ «لعباده» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٥) «رمى بلغامه» ساقطة من ب.
(٦) فى ق: «بالزاووف» بفاء موحدة: تحريف.
(٧) أ «الشجر والنبات» وهما سواء.
(٨) أ «أكلهما» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.