ولأمت الجرح بالدّواء، ولامت الصّدع وكل شئ: سددته: فقد لأمته.
وألأم: أتى بولد لئيم، أو فعل مثله.
المعتل بالواو فى عين الفعل:(٢)
* (لاح):
لاحه الحزن والسّفر، وغيرهما لوحا: غيّره.
وأنشد [٩٦ - أ] أبو عثمان للعجاج:
٢٤١١ - ولم يلحها حزن على ابنم ... ولا أب ولا أخ فتسهم (٣)
(رجع)
ولاح الرجل لواحا: عطش
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ولوحا، وقال: اللّوح والظّمأ: هما أخفّ العطش.
وأنشد أبو عثمان:
٢٤١٢ - يمصعن بالأذناب من لوح وبقّ (٤)
(رجع)
ولاح الشّئ لوحة: نظر إليه نظرة، ولاح الشّئ: ظهر.
وألاح بالشّئ: لمع به، وألاح منه: حذره.
قال أبو عثمان: وألاح منه:
استحيا: تقول: ما ألاح فلان من قول: أى ما استحيا منه.
(رجع)
وألاح بحقّى: ذهب به.
(١) جاء الشاهد فى اللسان - لأم منسوبا لأوس بن حجر، وهو فى ديوانه ٧١ والرواية «فيسر» مكان «يقلب» وشارف «بالراء المهملة كما فى أ، وصوابه ما أثبت عن اللسان - لام وروايته شاسف والشاسف: اليابس. (٢) ق: جاء تحت هذا البناء الفعل: لام وعبارته، «ولمت الرجل: ضد حمدته، وألام الرجل: فعل ما يلام عليه «وقد سبق أن ذكر هذه المادة تحت نفس الباء من باب فعل وأفعل باتفاق. (٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٥ - ٢٤٦ واللسان لاح من غير نسبة، ورواية الديوان ٢٩٢ «ولا أخ، ولا أب ومعنى لم يلحها: لم يغير لونها، وتسهم: تتغير. (٤) جاء فى اللسان - لاح منسوبا لرؤبة، والشاهد من أرجوزته فى وصف المفازة: ورواية ١٠٨ «لوح بفتح اللام.